*ليه الناس بتعمل كحك العيد*




كتبت : مارينا مينا 






يصنع كحك العيد في عيدي الفطر والاضحى وعيد الفطر هو عيد إسلامي يكون في اليوم الأول من شهر شوال الذي يفطر فيه المسلمون محتفلين بإتمام عبادة الصيام في شهر رمضان. وهو أحد عيدي المسلمين والعيد الآخر هو عيد الأضحى أحد أيام الحج في العاشر من شهر ذي الحجة. احتفل المسلمون بأول عيد فطر في الإسلام في السنة الثانية للهجرة بعد صيام أول رمضان في تلك السنة.ويحرم صيام أول يوم من أيام عيد الفطر.




اما عيد الاضحى هو أحد العيدين عند المسلمين (والعيد الآخر هو عيد الفطر)، يوافق يوم 10 ذو الحجة بعد انتهاء وقفة يوم عرفة، الموقف الذي يقف فيه الحجاج المسلمون لتأدية أهم مناسك الحج، وينتهي يوم 13 ذو الحجة. يعدّ هذا العيد أيضاً ذكرى لقصة إبراهيم عليه السلام عندما رأى رؤيا أمره فيها الله بالتضحية بابنه إسماعيل، وبعد تصديقه وابنه للرؤيا، أمره الله بعدها بذبح أضحية بدلا عن ابنه، لذلك يقوم المسلمون بالتقرب إلى الله في هذا اليوم بالتضحية بأحد الأنعام (خروف، أو بقرة، أو جمل) وتوزيع لحم الأضحية على الأقارب والفقراء وأهل بيتهم، ومن هنا جاءت تسمية عيد الأضحى.






أيام قليلة وينتهي شهر رمضان الكريم لنستقبل عيد الفطر المبارك، التي لا تكتمل بهجته بدون كحك العيد فهو يعد من مظاهر الفرح والاحتفال عند المصريين، لما يمنحه للعيد من طعم مختلف ويضفي مزيدا من البهجة والمتعة، فهو سمة أساسية من سمات عيد الفطر وعادة مصرية لا يمكن التخلي عنها تنتقل من جيل إلى جيل منذ حوالي 5 آلاف عام.




تاريخ كحك العيد يعتقد البعض أن أصل الكحك يعود إلى عهد الدولة الفاطمية، حيث اهتم الفاطميين بإدخال مظاهر البهجة المختلفة على المسلمين في مناسباتهم الدينية سواء رمضان أو الأعياد، إلا أن الكعك يعود بتاريخه إلى العصر الفرعوني، حيث أكدت العديد من المصادر أن زوجات الملوك اعتدن على تقديمه للكهنة القائمة على حراسة الهرم خوفو في يوم تعامد الشمس على حجرة خوفو وبرع المصريون القدماء في مظاهر الاحتفال المختلفة، والتي جاء منها "الكحك"، الذي ظهر في عهد الملك رمسيس الثالث، فتم اكتشاف أول صورة شكل الفرن الملكي في إحدى الغرف الجانبية من مقبرة الملك، وكان يظهر إلى جانبه صورة للكحك منقوشا عليه رسم إله الشمس "آتون"، حيث يقدمون الكعك قربانا للإله.



أما أشكال كحك العيد التي عرفها المصريون القدماء وصلت تقريبا إلى 100 شكل ، منها اللولبي والمخروطي والمستطيل والمستدير، خاصة أن جميعها نقشت على جدان مقبرة الوزير "رخ مي رع" من الأسرة الثامنة عشر، وهي الصور التي توضح خطوات صناعة كعك العيد تفصيليا، حيث تشرح أن عسل النحل كان يخلط بالسمن، ويقلب على النار ثم يضاف على الدقيق ويقلب حتى يتحول إلى عجيبة يسهل تشكيلها بالأشكال التي يريدونها، ثم يرص على ألواح الإردواز، ويوضع في الفرن.وكانت بعض الأنواع تقلى في السمن أو الزيت، وأحيانا كانوا يقومون بحشو الكعك بالتمر المجفف "العجوة"، أو التين ويزخرفونه بالفواكه المجففة كالنبق والزبيب، ووجدت أقراص الكعك محتفظة بهيئتها ومعها قطع من الجبن الأبيض وزجاجة عسل النحل، وعندما زار هيرودوت مصر في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد تعجب؛ لأن المصريين يمزجون عجين الكعك والخبز بأرجلهم في حين يمزجون الطين بأيديهم.

ومع تطور التكنولوجيا، ظهرت أطعمه مختلفة من الكعك، إلا انه مازال يحتفظ بشكله التقليدي المميزة، وبات هناك الكثير من المصانع والأفران تتنافس على تقديمه بأطعمة مختلفة، ومازالت بعض البيوت المصرية تحتفظ بفرحة صناعته في المنزل في الأيام العشر الأخيرة في رمضان، ولمة العائلة والأطفال.






بالاضافه الي ان كحك العيد من مظاهر الاحتفال وادخال البهجه علي البيوت إلا ان له أضرار ومن ضمنهما تسبب زيادة كبيرة في الوزن بسبب احتوائها على الكثير من السعرات الحراريه 

وتختلف السعرات الحرارية التي تتضمنها حلوى العيد باختلاف الكميات المستخدمة من المقادير، إذ يميل البعض إلى الإسراف في وضع السمن والسكر بينما يعتدل البعض الآخر، لكن في المجمل يمكن حساب متوسط السعرات الحرارية للقطعة الواحدة من كل صنف لحلوى .

تعليقات

المشاركات الشائعة