ملخص رواية ماذا لو للكاتبة ساندرا سراج

 ماذا لو ..؟

بينما تركض عكس عقارب الساعه واركض انا تجاهما سنلتقي حين يفني الوقت!!

في بداية الامر يقول شمس الدين التبريزي "ما تبحث عنه يبحث عنك "⁦♡.

عزيزي شمس : لا تتعلق بأي شيء اذا أردت ألا تنطفي لا تتعلق بشئ مهما بدا لك وكأنه خلاصك من الوحده المتوحشه واعلم انه لا يمكن لشئ ان تنال منك طالما انك لم تسمح له بالغوص في اعماقك!

ماذا لو لم يقتلني..؟

لا لانك ستنبهر من قدرة من تحب على خذلانك وإن كنت محظوظاً ريما ستنجو !

حتي ستعتاد الالم والخذلان وسترتعب من الحب وسيتشوش مفهوم الامان لديك؛ كن حذراً.

ويحين يأتي تصيبهم الصدمه ويقعون في حاله من الفزع والاكتئاب؛ ربما انني لا احب الناس لامتناعي عن التفاعل معهم وعجزي عن رؤيتهم جيداً!

اني أراهم مثلما أري صورة بإطار من مسافه تمكنني من رؤية كل التفاصيل دون الانسياق خلف مشاعر وهميه!!

وهل يغيرنا العالم..؟

فقط لانه استطاع ان يجد الفرصه وينتزع منا السكينه والسلام ويزرع فينا الخوف والقلق والصراعات التي لو نجوت ظاهرياً منها ستجد نفسك ممزقاً من الداخل!

-الانسان مرآة عقله يري بداخله ما يريد ان يري وعليك ان تجد مركز النور في الاوقات فنحن ابطال حتي في ذاكرتنا لاننا نتذكر ما مررنا به ونتذكر دايما كيف شعرنا؛واننا نجونا على الرغم من ذلك.

-انه يحتوي على طاقة وعندما تنكسر تصبح تلك الطاقه ثقبين اسودين في كل طرف.

حقاً أنها دائره مُغلقه ولكنها ليست مُستحيله حيث يمكن اضافة معادله لكسر القيود والصعاب ويجب علينا دائماً ان نفكر في أبسط الأشياء لنحل اصعب المشكلات.

كم هي لطيفه هذه البدايات تجعلنا نعجز امام الفراق! 

تجعلنا نخشي النهايات والخساره؛ ليس خسارة العلاقه بل ما كانت عليه ريما لذلك نتشبث في الكثير من العلامات رغم احتضارها نتشبث رعباً من احتماليه ألا نقابل شيئاً بتلك الروعه مجدداً ونتساءل انه لو تخطينا الحاضر والم الفراق؛

من يمكنه ان يجعلنا نتخطي الماضي وذكرياته؟

قل لي كيف اتخطي ذلك اليوم الذي بكيت فيه بين ذراع صديقتي كالطفل حين اخبرتني انه يجب علينا ان نفترق .! 

قل لي كيف اتخطي عناقك ..؟ ذلك العناق الذي اكتشفت به حقيقة انه ليس لقلبي حدود انه حر من كل شئ سواك .

كم انا مليئه بك؟! انت بدايته ونهايته سيدور العالم بأكمله ليرتمي كطير مُهلك بين ضلوعك ليجد السكينه والامان..!

-اكره الحب وفكرة التملك واحبك واكره الاستقرار . 

-انا التي لا يمكنها ان تمكث في مكان اكثر من ساعات معدوده كيف لي ان اكمل ما تبقي من حياتي مع رجل .؟

انا امرأه حره لكنني أحب ذكوريتك تلك التي تجعلني انظر لك في قلق حين يغازلني أحدهم؛ حين يحادثني رجل تعلم انه يكمن لي مشاعر في قلبه .

=هذا الحب سيكون نهايتنا و كلانا لا يبالي برمي روحه في التهلكه ..! 

هل تظن ان كبريائي اقوي من حبي لك؟

لا يوجد شيء على هذا الكوكب اكثر تأثيرا عليكي مني .

هل كنت تعلم انني هنا منذ وقت طويل؟

اخذ قلبي يتصارع في نهاية الامر فنحن الان نتشارك المشاعر ذاتها بطريقة او باخري واعلم انه يمكنني ان لا اثق بيه منذ الوهله 

الاولي .

 في الوهله الثانيه شعرت ان مسام قلبي قد تفتحت وانه يمكنني التنفس جيداً شعرت بتدفق الادرنالين في عروقي وما يترتب عليه مما جعلني مذهولاً من قدرة العشق كأنه جسر بين ذلك العالم وهذا فكما قال جلال الدين الرومي : " في النهاية العشق شوف الي الخلود و نشدان له " .

ان الوقوع لي حب تلك الغسق اكبر من مستوي استعابي انها تؤثر على بشكل غير مفهوم من مجرد رؤيتها لمرتين فقط لكنني سأقاوم بالطبع.

- نريد قلبا مثل جهنم لكى يحرق جهنم ويثير مائتى بحر ولا يفر من موج البحر.

ألا تظن ان الحب شئ مبالغ فيه كثيراً.؟

أعنى لماذا يمكن لإنسان احمق أن يعطي لأنسان اخر تلك السُلطه على قلبه وتغيير كيمياء عقله تخيلي معه لو منحنا الإنسان قرصين من هرمون الدوبامين والسيروتونين؟

هل سيكون الانسان غبيا للدرجه التي تجعله يقع في الحب ويجعل كل ما بداخله تحت أمر ذلك الكائن أم انها لعبه من الجسد.! 

فقط لتقبل حماقة الطرف الاخر والتمكن من التكاثر حتي لا ننقرض.

خلاصة كل هذا 

ماذا لو يُحكمنا الزمان والمكان ..؟

ماذا لو كان بإمكانك أن تعيش حياه اخري بطريقتك الخاصه ..؟

هل تكمن التعاسه في ضربات القدر..؟ ام في طريقة تقبله ..؟

هل نحن بالفعل اسري مخاوفنا الوهميه التي تتحكم في قراراتنا و كانت تتحكم في ماضينا وتخوض حرباً كي تتحكم في حاضرنا ومستقبلنا ..؟

هل ستعيد الفرصه الثانيه ما فقدناه خاصة بعد ما كسرنا الحزن والخذلان والاكتئاب في المحاوله الاولي ..؟


ام انها دائره مغلقه في نهاية الامر ..؟

تعليقات

المشاركات الشائعة