" يافا ".. أرض فلسطينية دمًا و جذورًا تعرف عليها 


كتب: عبدالرحمن هشام 


من بداية عبورك للحدود الفلسطينية من حيث جئت إلى وصولك داخل الضفة الغربية التي تقبع فوق أرضها أشجار الزيتون حيث يستخرج منها أفضل أنواع زيت الزيتون على مستوى العالم و شجر الزيتون هناك يعتبر أقدم من الاحتلال ذاته و تمر على مدن كثيرة من أهمها "يافا" لنعرف عنها معلومات و لماذا سميت ب ( عروس البحر)؟ 


تقع مدينة يافا على ساحل البحر الأبيض المتوسط و لقبت ب عروس البحر لشدة جمالها و معنى اسم يافا أي الجميل و هو اسم كنعاني قديم تبلغ مساحتها حوالي 6,4 كم مربع و تبعد عن العاصمة القدس حوالي 55 كم و يرجع تاريخها إلى 4000 عام قبل الميلاد كما كانت مركزًا ثقافيًا و عمرانيًا و تجاريًا و كانت تستخدم كمرفأ لزوار و حجيج بيت المقدس ، كما شهدت احتلالًا على مر التاريخ مثل الفرس و الروم و البابليين و الآشوريين و الصليبيين و المماليك و العثمان و أخيرًا الاحتلال الصهيوني. 


اشتهرت بالنشاط الزراعي مثل زراعة الحامض ( البرتقال) و كانت تنتظر جمال محملة بكميات من البرتقال أمام محطة مدينة يافا بانتظار القطار التجاري لتوزيع هذا المحصول على كافة الدول و غالبًا ما يكون البرتقال اليافاوي أفضل انواع البرتقال حيث تجد البائعين ينادون عليه في الأسواق، كما اشتهرت بعدة صناعات من أهمها البلاط و صناعة المنسوجات و الورق و البلاستيك و الصابون و تعد يافا هي أهم مرفأ تجاري و تم ربطها بالسكة الحديد( و التي تعد أقدم من الاحتلال) مرورًا بالعاصمة القدس. 


و تعد من أشهر المناطق الأثرية في يافا هي تلك الأزقة القديمة اللي كانت و لا تزال قائمة منذ آلاف السنين و شهدت العديد من الاحتفالات و منظرها يبعث على الدفأ و حاليًا تستعيد يافا رونقها بعد أن دنسها الإحتلال طيلة 75 عامًا.

تعليقات

المشاركات الشائعة