خروجة الكورنيش.. خروجة تعوض الزعل 


كتب:  مريم علي 


الإسكندرية قطر الندى نفثه السحابة البيضاء مهبط الشعاع المغول بماء السماء و قلب الذكريات المبلله بالشهد و الدموع هكذا و صف نجيب محفوظ عروس البحر المتوسط فى مقدمه روايته  " ميرامار "  التى استطاع أن يجد شخصياتها فى بناه أفكاره أثناء جلوسه على مقهى " اتنيوس " وهو يتناول فنجان القهوة الصباحى ، ما بين الماضي و الحاضر .


 نيجي بقا للمهم  تبقي بتتمشي على كورنيش الإسكندريه بالليل و تحديداً فى منطقه محطه الرمل و تحس ان الزمن رجع بيك عودة  مفاجأة كده و كأنك بتتفرج علي فيلم قديم من الستينات و بتسمع نغمات فيروز و هي بتقول  " شط اسكندريه يا شط الهوا " كفيل يغسلك نفسيتك لخمسين سنه قدام و تلاقي الدنيا شتيت فجأه مع موجه البحر العاليه الي ودنك سمعاها ومستمتعه بيها و اللي ممكن كمان تخبط في وشك و انت معدي من جمبها علي الكورنيش  هتخليك تحس إحساس تاني مختلف عن اي احساس حسيته في حياتك و ده اللي ممكن يخليك تقرر تمشي على الكورنيش من غير أي هدف غير انك تستمتع بالجو التحفه ده اللي هيدخل على قلبك الراحه و هدوء النفس و صوت الموجه جمبك بيفصلك عن كل حاجه تاني ، و مفيش مانع من كوبايه شاي علي الكورنيش عشان تكمل القعده الحلوه و بعدها تروح تاكل ايس كريم و تتمشي علي الكورنيش مع اضاءه الشوارع و مايه الشتا الي مغرقه الشارع من حواليك هتحس انك في بتتمشي في شارع من شوارع اوروبا، حقيقي إسكندرية غير .

تعليقات

المشاركات الشائعة