( فتوات زمان).. قصص و حكايات سكندرية
كتب: عبدالرحمن هشام
زمان كنا بنسمع عن الفتوة و البطولة اللي كان بيعملها و أشهر فتوة في السينما كان ( فريد شوقي) و اللي كان مشهور بضخامة جسمه و كاريزمته، سنة 1799 ابتدى مصطلح الفتوات يظهر لما دخل نابليون إمبابة ساعتها قرر أهل الحسينية الخروج مع مجموعة فتوات علشان يواجهوا نابليون بس المدفع كسب النابوت، خلينا نتعرف على شوية فتوات ظهروا في إسكندرية:
1- إسماعيل سيد أحمد: فتوة محرم بك في تلاتينيات القرن الماضي و كان بيروح المقاومة الفلسطينية و كان شاب وسيم و بيلبس طربوش و نضارة و ساعد إنه يحمي الضابط محمد أنور السادات في بيته في محرم بك و بعد ما بقى محمد أنور السادات رئيس جمهورية كان ساعتها إسماعيل في السجن و أمر ( السادات) إنه يخرج و يتنقل بطيارة خاصة لحد بيته.
2- أسطورة الأنفوشي( حميدو): بتبدأ قصة حميدو اللي قدامنا في الصورة ده لما بدأ يتعمل سباق للمراكب بين منطقة السيالة و منطقة راس التين و كان بيمثل السيالة واحد اسمه (طلبة) و منطقة راس التين بيمثلها واحد اسمه (دجيش) و في سنة من السنين يشارك حميدو في السباق تبع منطقة السيالة و كسب السباق و ده عجب الخديو عباس حلمي اللي كان بيتابع السباق و منح حميدو لقب فارس و بقى ( حميدو الفارس).
خلينا عارفين إن مش كل الفتوات بياكلوا مال الناس أو بيبقوا ظالمين لكن بعضهم بيبقى موجود علشان تحقيق العدالة و نصر المظلوم و مساعدة الغلابة.


تعليقات
إرسال تعليق