فريق المدرسين في عرض "سعادة multiverese " على مسرح تياترو النيل
كتبت_ نور إيهاب:
زي محصل قبل كدا وقدم فريق المدرسين ألذ العروض وبنوا أفكار كتير وقدروا يقدموها بشكل لذيذ وجميل عملوا كدا المرة دي كمان على مسرح تياترو النيل بإخراج الأستاذ العبقري " عزت مصطفى" لكتابة الأستاذ "حسين أحمد" الي قدر يكتب سيناريو جميل أوي يوصل الفكرة بدون ملل أو كلام كتير مالهوش لازمة والي بيظهر دت طبعًا ابداع الأستاذ " عزت مصطفى" .
قليل أوي متلاقي عرض مسرحي كوميدي ساخر ويكون فيه كم من الأفكار والحكم والمواعظ على مدار فرجتك ديمًا الحكمة في الأخر تقريبًا المؤلفين بيخافو أنك تمل وتقوم ومتكملش مدام أخدت غرضك لكن الي حصل في العرض دا ان كل مشهد كان بفكرة وكل شخصية مش عبثية أبدًا بل كل حد ليه دور مينفعش أنه يغيب مينفعش أنه يتشال .
شباب كتير أوي زي سعادة بيحلموا وطريقهم لحلمهم هو الورقة والقلم ميملكوش شئ غيره لكن مع ضغوط الحياة بيتحول القلم دا من رسم شوية كلمات وجمل وقصص للف حبل المشنقة حوالين رقبة صحبه أحيانًا الخيال بيكون قاتل متسلل إلى نفسك ودا ال حصل في العرض مع البطل سعادة الي بيقدمه الفنان" عمر شريف" .
وكأي حي نأي فيه شخص طيب وحنين بيحاول يساعد الشخص الي مالهوش حيلة ويبعد عنه لسنة أهل الشارع من (العاطل ،الفاشل، خايب الرجا، الموكوس، الي عمره مهينجح ، ....) وإلخ من زرع خيبة الأمل جواه والي بيقدمه الشاب الجميل "محمود عبد الغني" عم ساويرس ودا ميمنعش ابدًا أنه كان طمعان في التلفزيون بتاع سعادة وأنه كمان يجوزه بنته الي بالمناسبة قامت بالدور دا " مي مجدي" وهي بنوته جميلة وخفيفة على قلبي أنا شخصيًا والي لاحظته كمان جمهور المسرح كله .
ولأن صحبك هو سندك الوحيد فبيجي دور فوزي المسجل خطر البوليس بيجروة وراه في كل حتة وبتكون الشرطة متجسده في هيئة "محمد عطا الله"العسكري الحويط أوي ، المهم نرجع لفوزي وبيقدم لسعادة (مخ.درات) عشان خاطر يساعده يبني خياله ويقدم سيناريو جامد اخر حاجة للممنتج الخليجي الي هينتجله مؤلفاته اخيرًا والي بيقدمه الفنان الموهوب "حسام محمود" وبتكون معاع سكرتيرته اللبنانية السكر "هبه محمد" وطبعًا بيكون على سعادة مسؤلية أنه يكتب سيناريو أفضل من جميلة والي بتقدمها الفنانة "ناردين نشأت" .
وبتدور الأحداث مع كل مرة بيسرح سعادة بخياله وبيتصور ان هو بطل الحكاية
المرة الأولى وهو بيقتب مراته لأنه بيقفشها مع عشيقها والي بتتقن دور المرحومه الفنانة "روان نبيل" والي بيعمل دور عشيقها"عمر عبد الناصر" .
وبيظهر دورين تانين الفنان إبراهيم خالد والي هيستمر معانا شوية في باقي الادوار الي جاية والمحققة مراته والي بتقدمها الفنانة الشبر ونص " رزان محمد" .
والمرة الثانية: يذهب بخياله إلى عائلة تدخل قصر مهجور وتكون هنا المفجأة أن يشارك الكاتب "حسين أحمد" في تمثيل دور الأب ، وشاركت "فاطمة حسام" في دور الأم ، وأما عن الابنة فقدمته "جيرمين طلعت" وهناك ثلاث من الأشباح الشبح الأب"إبراهيم خالد" والأم الشبح الفنانة "منة عجمي " ويكون ابنهم سعادة كالمتوقع أنه شبح لا يجيد إخافة البشر يضر بشمعة أبيه في وسط العفاريت.
ناقش ذلك المشهد أهم القواضى الاجتماعية التي يعاني منها أطفالنا قلة الرعاية وانشغال أولياء امورهم في مشاكل المعيشة حتى يؤدي إلى السيطرة على أطفالهم من قبل الغرباء وبث بداخلهم عدم الثقة في المستقبل وما قد يؤدي إلى إنهاء حياتهم مثل ما حدث مع ماري .
ولكن يفشل سعادة في تكوين فكرة سيناريو يستطيع تقديمه للمنتج ويشكو إلى صديقه فوزي فيعرض عليه مادة مخدرة أخرى وأنها ستكون الأخيرة وعليه أن يسرع حتى لا يسرقه الوقت فيقرر بأنه سيكتب عن قصة حياة مثله الأعلى الكاتب كمال أبو العز ويذهب بخياله إذا به يوجد في السجن فيلتقي بالمجرمين وهم " حسام حميدو" و"اسلام البهلوان"و"مصطفى إبراهيم" ويقيمو له حفل الترحاب بالمسجون الجديد، حتى يأتي "عطا الله" العسكري ويأخذه من يده إلى مكتب الضابط " محمد عصام" وهنا يفاجئ سعادة بأن كمال أبو العز متهم بقتل زوجته وأنه من أعترف بذلك لكنه ينكره أمام القانون بالإضافة إلى أنتحار ابنته الوحيدة فيصاب بصدمه ويلقى على الأرض .
يختتم العرض في المشهد الأخير بوجود" إبراهيم خالد" في دور دكتور ناصر المسؤل عن العلاج النفسي لحالة كمال أبو العز لكن لا يوجد أي تحسن فتتدخل الفنانة السكر " نورهان أحمد" في دور دكتورة مروة الأخصائية النفسية والي قدمت آداء عبقري أمام "عزت مصطفى" وهو المفجأة الثانية للعرض فظهور المخرج دائمًا يكون نادر لكن إذا تدخل في العرض فهو ينتج عنه عرضًا هائلًا ، فقد نتج من الثنائي شخص واحد لا يمكنك تحديد من هو المتحدث أو من المنفعل ،ويظهر عبد الغني مرة أخرى ولكن في دور التمرجي " عم صابر" ويقدم كل جميل يمتلكه على خشبة المسرح .
ولا يمكننا أن نغفل عن آداء "إبراهيم خالد وتجسيده لثلاث شخصيات كل منهم أفضل من الأخرى .
واتمنى لو اشوفهم في اكتر من عرض وتجمعني الفرص بيهم تاني


تعليقات
إرسال تعليق