ياترى ايه هو سر فيلم توأم روحي 





كتبت- خلود أحمد 





الغموض دايماً بيكون مثير.. بنفضل ندور ف كل شيء غامض عشان نوصل لحل الغموض ده وعشان نقدر نعرف بردو يترى؟ الغموض ده كان واضح وصريح قدامنا ولا كان مجرد وهم اصطنعناه ف دماغنا عشان نقدر نشوف حاجة احنا بس اللي عايزين نشوفها، ودى حاجة تعتبر طبيعية لكن زيادتها بتحول الإنسان لمريض نفسي، وقتها الشخص بيشوف ناس كتير اوي ف خياله عدوا عليه ف الواقع لكن بردو بيشوف ناس كتير اوي بيكون مرتبط بيهم ف خياله لكن مصادفهمش ف الواقع الخاص بيه، ودي بالظبط كانت قصة فيلم" تؤام روحي" بس انتهى بغموض شوية.. تعالوا نعرف ليه .






فيلم "توأم روحي" فيلم مصري من إخراج"عثمان أبو لبن "،  وبطولة الفنان "حسن الرداد"، وشارك في بطولته كلاً من: الفنانة القديرة" رجاء الجداوي"، والفنانة" امينة خليل" و الفنانة "عائشة بن احمد" … وشارك في تمثيله أيضاً كلاً من بيومي فؤاد، وحنان سليمان، ونهال عنبر، وممدوح الشناوى،  وميرنا جميل، وداليا شوقي.






بداية الحدوته دايماً بتكون جميلة وده اللي حصل في  بداية الفيلم: فرح بسيط " عمر وريم " كانوا فيه مبسوطين واهلهم بردو كانوا مبسوطين عشانه اوي وبعد الفرح ده انتهت الحدوتة قصاد الكل لكن جوا عمر كان الحدوتة مكتبتش نهايتها، عمر فقد حبيبته وهي بين ايديه واستعرض لصدمة فقد رهيبة جداً وبقى بسببها وحيد مش حابب الاختلاط حتى بأهله، وتفكيره الدايم بالانتحار لكن وقت التفكير ده بيراوده  فكرة.." لو انتحرت هل هنتقابل، مازال هنتقابل وانا منتحر اكيد عمرنا ما هنتقابل ".






دايما صدمة الفقد بتكون صعبة علينا اوي سواء فقدنا شخص فإننا بعدنا عنه أو أننا نفقد شخص عن طريق الموت، الفقد وجعه بيكون بمثابة مفارقة الحياة وأحنا أحياء..  بيكون صعب اوي اننا نرجع نتعايش مع الواقع بعدم وجود الشخص ده، أحياناً بنحاول نلجأ لأي حل يخلينا نرجع نشوف الشخص ده تاني حتى لو في أحلامنا، وده بيكون حل جذري لحد ما نقدر نكون مقتنعين بشيء واحد بس وهو" اللي راح مبيرجعش.. حتى لو كان لسه موجود ف الواقع" .






بيتضطر "عمر" إنه يلجأ لدكتور نفسي عشان يقدر يتخلص من صدمة الفقد والاكتئاب اللي دخل فيهم، رغم أنه كان رافض تماماً فكرة اللجوء دي لكن اضطر إنه يروح عشان يرضى أهله يعرفهم إنه مش مريض نفسي، وأنه بس كان نفسه يودع حبيبته قبل ما يفقدها فجأة، وكان اكتر شيء غريب بالنسباله إنه ويقدر يشوف "ريم ف خياله وف أحلامه…  هيقدر يشوفها بعد ما يدخل ف حالة استرخاء بيتخيل سلم من صنع خياله هو، السلم ده هو سلم الاسترخاء عشان يقدر إنه يتخيل الشيء اللي هو عايزه.. ونهاية السلم ده بوابات لازم يختار بوابة واحدة منهم يدخل منها.







أول بوابة: "سيف وليلى" القصة بتكون مختلفة حتى في الخيال.. بس ليه بتكون مختلفة؟ هتعرف ف النهاية أن لكل اختلاف سبب.. القصة دي بقى بتبدأ بتعارف بسيط زي كل قصة ما بتبدأ وتكون بدايتها حلوة، لحد ما بنتصدم فجأة في شيء مختلف، حقيقة الاغنية اللي بتوصف الحدوتة كانت حقيقية جداً بتقول:" شوف النصيب ورسايله، سمع اللي انت ف قلبك قايله وأهو جابهولك قدام عينك، وانت قصاده شايفه وطايله".. دايماً بنقابة ناس كتير لأول مرة وقتها بنحس اننا وصلنا فعلاً للي كنا عايزينه، احساس انك تشوف حد لأول مرة ف يدخل قلبك وتحس أن هو ده الشخص اللي لازم تكون مع بعض دايماً، زي البازل مفيش قطعة بتقدر تكون شكل لوحدها لازم يكون معاها شكل تاني تقدر أنها تكمل بيه، بس لازم ف بداية معرفتنا بأي شخص اننا نعرف حقيقة اللي قدامنا زي ما "ليلي" قالت كدا لازم نعرف نفسنا الأول. 






ساعات الغلط بيكون هو الصح بس للاسف بيجي ف الوقت الغلط.. مش دراسة بس حقيقة احياناً الغلط لو كان موجود ف وقت تاني ومختلف بيكون هو الصح بالنسبة لقرارات كتير اوي غلط، بس للاسف اختيار الوقت بيكون مختلف جداً، دايماً اختيار الوقت الصح لكل شيء يخلينا نحس فعلاً بقيمة الحاجة اللي حوالينا يخلينا نفكر ومجرب ونشوف قد ايه وجود شخص أو شيء ف حياتنا ف وقت تاني كان ويفرق مليون ف الميه من عدم وجوده.







دايماً احساسنا بعد ما نشوف شخص فقدناه بيكون مختلف، بتبقى عايز تفضل مع الشخص ده حتى لو بمسمى مختلف وشكل مختلف وروح مختلفة فكرة وجودك بس معاه بتكون مريحة خصوصاً لو كنت بتحب ومتعلق بالشخص ده بطريقة كبيرة، بس الغريب بقى أن في شيء بيكون متفق على فراقكم احياناً مش بتبقى قادرين نفهم ايه سبب الفراق ده .






تاني بوابة: ظهور شخص جديد في حياتنا فجأة شيء غامض شوية.. لكن في القصة دي هو اللي بيكون مفتاح حل أي مشكلة، بس المرادي اتفاجئنا بجملة وهي : مفيش حد بإيديه بيقرر إنه ميحبش، بس الحب والقرب والبعد مش محتاجين فلاشات وعدسات.. طبعا دي حقيقة بحتة، الحب فعلاً مش محتاج فلاشات وعدسات عشان تظهر صفات اللي قدامنا احنا نقدر تتعلق بالشخص اللي بنحبه عن طريق روحه وبس، مش اللي ظاهر لينا…






 اختلاف ارائنا دايماً بتكون غريبة، أحيانا بنشوف أن التصنع ده شيء طبيعي احيانا كمان مش بنشوف إنه تصنع، لكن في وجهات نظر تاني بتشوف إنه تصنع وإن طبيعتنا دايما بتكون احسن بالنسبة لكل حاجة حوالينا.. احياناً بيكون انتظارنا بقى لحدوث شيء معين بيكون صعب شيء الانتظار ف حد ذاته صعب وأحيانا نهاية الانتظار ده بيكون في فرحة كدا مختلفة اوي ده اللي حصل مع " كارمن"







احياناً الأمر بيكون صعب اوى… وقت ما بيتفرض علينا شيء، والشيء ده اننا نكون شخص معين لمجرد أنه اتفرض علينا اننا نكون شخص مهتم بشيء معين مختلف فكرة حياته اللي هو بيعيشها لنفسه شيء صعب اوي لكن الافضل بقى اننا ننسى كل حاجة ونبدء نعيش حياتنا بجد بعيداً عن أي شيء تاني.






أول مرة في كل قصة بتكون مختلفة وجميلة اوي انك تفضل فترة كبيرة متقيد بشيء معين وحياة معينة ف تقرر انك تخرج برا comfort zone اللي انت حاطط نفسك جواها وتبدأ تشوف حياتك بشكل تاني، وهنا بقى الكوبليه ده يغلب علينا: أول مرة أقابل نفسي من مدة كبيرة، لامسه وعايشة معاك احساس، أعرفه بالسيرة، فكيت كل الوشوش شوفت اللي انا شوفته.. عالم غريب، فرحانة فيه، وكان الخوف بيني وبينه..إنسان غريب لكن جميل وراني الدنيا من عينه، في حاجة كتير حلوة متدارية عن العيون.. فكرة اننا نقابل الشخص اللي بياخدنا لدنيا تانية يخلينا نشوف حياتنا كلها قدامنا لكن نشوف حياتنا الحقيقية، حياتنا اللي جواها روح مختلفة ومجنونة ومرحة بجد" كل واحد فينا جواه روح تانية الروح دي بتكون روح مخفية عن الكل بتطلع لشخص واحد بس.







تالت بوابة: احياناً بنكون رافضين مبدأ معين لكن فجأة بيحصل حاجة تخلينا نغير مبدأنا ده خالص، أن حد يظهر ف حياتنا ويغير لينا طريقة تفكيرنا ف يخلينا نحس أن حياتنا كان ناقصها حاجة واحدة وتكون اكتملت خلاص، الفكرة كلها بتكون انك عايش حياتك لكن في ركن ف الحياة دي كان لازم إنه يكمل….بس محتاجين نعرف بقى هل فعلاً الست بتكون قاصدة تعمل دراما من اللاشيء ، ولا بيكون في سبب واضح وصريح مخليهم متدايقين من أي شيء اتعرضوا ليه..







دايماً بيبقى لازم نعيش حياتنا بس مش لازم نفكر ف اللي فات أو ف اللي جاي بيبقى لازم نعيش اللي احنا فيه وبس.. زين قال جملة حلوة اوى" انا كنت زيك كدا يهتم بكل التفاصيل، بس خدت كام ضربة كدا ف قلبي رديته ع البارد، وبقيت يختار بعقلي المناسب ليا مش اللي نفسي فيه..الإنسان دايما بيكون حاطط لنفسه باكدج هو محتاج أن الباكدج ده يكون موجود وبس الباكدج ده بيكون من تفكيرنا احنا واللي بيكون حاطط الباكدج دي بيكون عقلنا …..الحب اللي بجد مفيهوش عقل خالص، القلب دايما هو اللي بيختار ممكن يختار شخص ممكن إنه يكون شخص صعب اوى إنكار تتقابلوا لكن بتتقابلوا  فعلاً، وأحيانا بردو بيكون هو ده حبنا الحقيقي بس للاسف بيجي ف الوقت الغلط .







احياناً بنراجع حسابتنا كلها عشان شخص واحد بس لكن بعدها بنكتشف أننا راجعنا الحسابات دى عشان الشخص الغلط للاسف.. بنكون حاطين امل ان هو الشخص الوحيد اللي حطيناه ف خانة لوحده بس بعدها بنكتشف أن الشخص ده مكنش حاططنا ف أي خانة من الخانات دى.. وكانت الاغنية دى كفيلة أنها توصف كل ده " ولحد الدنيا ما جمعتنا، كان غيرك واقف ع بابي، قولتيلي كلام فتح عيني، خلاني أراجع اسبابي، ولقيتني رايحلك بمشاعرى  و لقيتك مش عاملة حسابي رتبت الدنيا على وجودك رتبتي  الدنيا ع غيابي". كلمات الكوبليه ده واقعية فعلاً بنفضل نحط شخص معين ف Zone معينة  ونرتب كل حاجة تخصنا  عليه هو وبعدها بنكتشف أن مش ده الشخص اللي يستحق إنه يكون ف حياتنا اصلا. 






رابع بوابة: الحياة تجارب ومغامرة احياناً بنربط بين المغامرة وبين العملية.. بنشوف أن اكتر شخص مغامر هو شخص عملي بطبعه، بس الاحلى بقى أن المغامرة دايماً بتكون Special ف كل حاجة، أحساسنا المغامرة وإننا بنفكر ازاى هنحقق الحاجة اللي بنغامر عشانه دي اكتر من احساس ورا بعض بس افضل احساس فيهم هو انك تحس انك فعلاً بتغامر  فالطريق والمكان الصح والاهم انك داخل المغامرة دي عشان الشخص الصح.






بس عرفنا بردو إن الحب دايما مش بيكون مشروط كلنا بنكون محتاجين وتحب بطبيعتنا الحقيقية من غير أي تصنع يعني تبقى مع الشخص اللي بيحبك بجد من جواه شايف ان أي حاجة بتحصل منك دي حاجة عادية، اللي بيحب مش بيعرف ع شكله قدام اللي بيحبه لأنه واثق إنه هيفهم هو ليه عمل كدا بيكون في لغة سرية كدا اسمها لغة الحب مرصودة  جوا الطرفين محدش فينا بيقدر يهرب من الطرف اللي ماسكه بالعكس بيفضل ماسك ف الطرف ده بعزم قوته.






الحب الوحيد اللي بيكون مشروط هو الحب المختلف.. شخصين يكونوا بيحبوا بعض جداً لكن عالم كل واحد فيهم مختلف عن التاني، العالم ده اللي المفروض نكون بنبني بعض فيه، ف لو العالم ده بقى مختلف… خلينا نشوف كام سؤال كدا ونشوف هل ينفع نفضل ف العالم ده ولا لا.. لو قدرنا نوفق العالم بتاع كل واحد فينا مع التاني عالمنا هيكون عامل ازاي؟ اكيد هيكون مختلف عن العالمين الاساسين،  أصل عالم مختلف مع عالم مختلف هيكون عالم مختلف عن الاتنين واختلاف العالم ده يعني مشاكل وتعب كبير اوي عشان كدا لازم نختار الناس اللي عالمهم هو عالمنا مش عالمهم مستحيل بتقابل مع عالمنا حتى لو عطيناهم فرصة يوفقوا العالمين دول مع بعض.







"أدى النصيب عمل اللي عليه، والدور عليك مستنى إيه، أول طريق كل الأحلام خطوة لقدام، الوقت ده مش وقت سكوت، ولا وقت كلام، فرصة حياة بتشاور ليك، حلمت بيها وحلمت بيك، وريها نفسك أجرى قوام خطوة لقدام .. اخطفها من الدنيا وغير شكل الأيام".. لما بنقتنع ان حياتنا مع شخص انتهت بنبدأ اننا نشوف أي حل يخلي كل ده يرجع تاني، بس الغريبة بقى أن دايماً بيكون في شيء احنا ناسينه تماماً وهو " النصيب" نصيبنا انتهى مع شخص لكن ممكن يكون مع شخص تاني ويكون هو ده الشخص الصح اللي ويقدر يفهمها ويخلينا نعيش حياتنا اللي بجد.. بس اهم حاجة بقى اننا نختار الوقت الصح اللي ندور فيه ع النصيب ده اهم حاجة اننا نمشي ف طريقنا واحدة واحدة نمشي ونحاول ننجح وده أهم شيء ف حياتنا .. لازم نلاقي رفيق الطريق بعد ما نسلك الطريق الأول.








نهاية الحدوتة المرادى انتهت بغموض.. ليه ممكن حد يظهر ف حياتنا أو يرجع يظهر تاني واحنا مش متوقعين ظهوره مرة تاني .. دايما النقطة دي بتكون غامضة وغريبة، بس يترى هل كل اللي بيظهر تاني ينفع يرجع؟ ولا ظهوره بيكون مجرد سراب وهمي هيفضل موجود من غير تأثير.

تعليقات

المشاركات الشائعة