نعم إنها عروس البحر المتوسط




مولد المؤسس 


طبعاً كلنا نعرف مدينة الإسكندرية عروس البحر الأبيض المتوسط و لكن من هو مؤسسها ؟ 


إنه الإسكندر المقدوني ، في إقليم مقدونيا شمال اليونان كان الحاكم هو الملك فيليب الثاني و في قصر الملك فيليب ، وُلد الإسكندر المقدوني في بيلا العاصمة القديمة لمقدونيا القديمة يوم 21 يوليو سنة 356 ق. م أي قبل ميلاد السيد المسيح بثلاثة قرون و نصف ، و كان قد أرسله الملك فيليب للفيلسوف ( هيرودوت ) لكي يتعلم الفلسفة و بعث به إلى مراكز تعليم الرماية و الفروسية و حمل السيف لكي ينشأ على حب المبارزة و القيادة ، وفي يوم خرج الملك فيليب على رأس جيش مهول لمحاربة إسبارطة في ذلك الوقت و فقد عينه في المعركة و مرت عدة سنوات حتى إذا بلغ الإسكندر المقدوني أربعة عشر عاماً ، استولى فراش الموت على جسد الملك فيليب بعد أن قام بجمع إمبراطورية تمتد لتشمل نصف اليونان ماعدا أثينا و عدة مناطق لصعوبة تحصينها و القلاع المتينة ، و قد أوصى أكبر قادته على عرش البلاد حتى يبلغ الإسكندر السن الشرعي لحكم البلاد ، لكن يبدو أن الإسكندر أو ( Alexander _ ألكساندر ) لم ينتظر حتى إذا حكم البلاد في سن الرابعة عشر و قاد حروب عدة على كل الجبهات منهم آسيا و آسيا الصغرى ( تركيا حالياً ) و وصلت حملاته حتى بلاد ما بين النهرين و السند و قام بغزو أفريقيا كلها و قد سُمي بالفاتح الأعظم أو ( الإسكندر الأكبر ) لكثرة فتوحاته و انتصاراته و لكنه لابد له أن يضع بصمته صريحةً في كل مكان فكان كلما غزا دولةً أقام فيها مدينة و سماها ( الإسكندرية ) نسبةً إليه ، لكن ما لفت نظره هي مصر فدخلها بقيادة جيش على رأسهم صديق طفولته و قائد جيشه( بطليموس ) و دخل على المصريين و احترم معتقداتهم الدينية و عاداتهم و زار معبد سيراميس و احترم جميع الآلهة المصرية القديمة منهم ( آمون ) ، و أمر ببناء مدينة تحمل اسمه في مصر و انطلق على رأس جيش لغزو مدينة صغيرة و لكن عند عودته أُصيب بمرض حاد و تُوفي في الطريق في بابل بالعراق و كانت وفاته يوم 13 يونيو سنة 323 ق . م أي أنه حقق كل تلك الفتوحات في سن صغيرة حيث تُوفي عن عمر يناهز 33 عاماً ، و أمر بدفنه في مدينة الإسكندرية المصرية و جمع كل ثرواته و دفنها معه و لكن حتى الآن ظل لغز مكان ثروته غير معروف حتى الآن .

 

تعليقات

المشاركات الشائعة