خواطر بقلم الكاتبة ريتاج عبدالرازق

 كنتُ اخشى الفراق حتى تركتني 

بِتّ انتظر فراق باقي الأحبة و اتطلع لحب الوحدة التي كنت أهآبها 

عندما كنت اسمع "معكِ حتى نهاية المسار" كنتُ اعتقد ان المسار نهايته الموت مثلاً و لكن كان المسار اقصر من هذا بكثير فتركني في مقدمة الطريق..

 هاوية.. مرتبكة.. اغرق في توتري و حيرتي في البحث عن اجابة ل "لماذا؟!" 

اشكرك على تعلمي الشجاعة و عدم الخوف من الفراق و لكن بطريقة تؤلم.. تحزن القلب حتى الذوبان.. صرت روح ضائعة تبحث عن قلب بديل للحجارة التي بداخلها و تتمنى يوم انتهاء هذه الوحدة القاتلة..! 


ُتْلة من النار‏ إسْتَوْقَدَتِ بداخلك و مَنّ أشعلها جالِس بجانبها يستَمتِع بالدفء ولا يُبالي لآكلانَك مِنّ الداخِل فهو لَمّ يعلَمّ أنه بداخِلك يا صديقي و انتَ لا تقدِر على قول شئً له فأنتَ من سمحت بحريقك عندما أدخلته مِنّ البداية فأنتهى بِكَ المسار للهلاك الداخلي ولا احد يعلم ولا يبالي..!


ما زلت انخدع في الوجوه البريئة يا امي و انتظر رد الحسن بالحسن حتى بعدما طعنت من أقربهم الي و بت احاول الاستيعاب و العثور على اجابة لسؤال واحد فقط "لماذا..!؟" 
هل فعلت شئ خاطئ ؟ ام لم اشرح نيتي في التعامل بطريقة صحيحة ف تم فهمي خطأ ؟ ام ان النفوس سيئة الطبع؟ 
مازلت لم افهم كيفية التعامل الصحيحة حتى لا انجرح من كثرة الثقة الخاطئة

الأخطاء تحدث لأسباب دنيوية، متاهة دائرية و يطوف بها الكل..
فالدنيا ليست هي بفيلم يحكي عن كيفية تصليح خطأ ما و يهبط التتر لمجرد الوصول للحل 
فخلف الكواليس يا رفيقي يوجد تكرار الخطا لعدم تعلم الدرس و فهم سبب حدوثه من البداية و إتقان ان الخطأ نابع من الداخل، طبع من طباع الشخصية اما ان تعثر عليه و تتم إصلاحه و تتوقف عن أذية الغير و بالأخص نفسك
اما ان تتجاهله و تستمر في إعطاء المخدر بان الغير هو مخطئ حتى تفيق بسم لسان من أذيته..
عم.. أعلم انها ستْمُر..
 و لكن إلى متى سينقص منسوب عمري و انا في إنتظار انها ستْمُر؟ 
الى متى ستظل روحي ثابتة في الماضي و انا هنا عقلي رافض التقدم بدونها..؟
أتدري.. مِن الصعب مرورها و انت تعلم انها ستنتهي
لانك جالِس على مسافة ابعد من طول الحبل الذي اخره نجاتك بمتر و تنتظره يأتي لإنقاذك..!



تعليقات

المشاركات الشائعة