شيروفوبيا ... بتخاف تفرح
كتب: مريم إبراهيم
رهاب السعادة "شيروفوبيا" وهو نفور غير منطقى من السعادة،فعندما يعاني شخص ما منها فهو يخشى الاستمتاع ومشاركة سعادته مع الاخرين او إظهارها او الاندماج فى الاماكن التى تبث السعادة او مع الاصدقاء ، الامر ليس رغبة أو قرار من الشخص بل هو رهاب مرضى يعانى منه الكثيرون
يوجد مجموعة كبيرة من الادوية المصنعة المضادة للقلق او الادوية الطبيعية من الاعشاب او أطباء نفسيين محور عملهم مع هذا النوع من الأشخاص الذين لا يستطيعون الشعور بالسعادة
تعتبر هرمونات السعادة مصدر النشاط والتفاؤل،والحافز نحو التقدم والتطور الذاتي والجمعي ،وتأثيرها على نفسية الفرد الواحد،وعلى نفسية المجتمع بأكمله وخصوصا ان القلق حالة معدية،وكذلك الفرح والضحك يمكنهم الانتقال بالعدوى كالتأثر بضحك طفل صغير بشكل هستيري
علينا أن نحاول فهم ما تعنيه السعادة والتي تتماشى مع تعبير الرفاهية الذاتية والتى تقاس بمدى رضا الأفراد عن حياتهم ومصيرها سواء في يومياتهم او في المستقبل ،ويتوقف سعادتهم على مدى التدخل السلبى او الايجابى من كل ما يحيط بهؤلاء الاشخاص
السعادة هى تجربة الفرح او الرضا والرفاهية جنبا إلى جنب مع الشعور بأن حياة المرء جيدة والعيش لهدف وجديرة بالاهتمام



تعليقات
إرسال تعليق