لتسول أسبابه و كيفية مواجهته

 كتب : عبدالرحمن هشام 


عادة ما نتجول بالشوارع ونمشي في الأزقة والحواري ونقابلهم يمدون أيديهم طلبا للطعام أو المال ولكن هناك من اتخذ من  التسول مهنة  وأصبح كل من لا عمل له لا يطلق عليه اسم العاطل بل يخرج للشوارع ويجلس على الأرصفة ويمد يده للناس مع أنه قادر على العمل ولا شئ يمنعه ، لكنه يعطي الحجة بأنه لا يجد عمل ولا يريد أن ينفق عليه أحد بل أن يحصل علي  المال بمفرده 


 لا يستطيع الإنسان أن يطلع على ما في نفس الآخر ليعلم هل هو متسول أم لا لذلك الكثير من الناس لا تهون عليها أنفسها  المشي دون مساعدة هؤلاءالاشخاص فيقفون ويقدرون لهم المساعدة التي تكون في الغالب لا يستحقونها 


 هناك أشخاص بالفعل كونوا ثروة من التسول بل هناك الجديد

وهو وجود عصابات للتسول ، هذه العصابات أنواع فمنهم من تقوم بخطف الأطفال من أهلها و تنزل بهم إلى الشوارع وتتسول بهم بحجة أنهم أبنائهم ولا يستطيعون الإنفاق عليهم وعندما ينتهي اليوم يكونون قد جمعوا مبلغا كبيرا من المال ثم يذهبون لمقر العصابة ويقسمون المال بينهم ويتركون الأطفال من دون رعاية 


 هناك من لا يعمل ويجبر ابنه أو ابنته على النزول إلى الشوارع لكسب المال الذي أحيانا ما يأخذه هذا الشخص وينفقه على نفسه 

ولا يترك لأبنائه أي شئ مع أنهم هم من نزل واجتهد في جمع المال حتي وات اجتهادهم في شئ خاطئ لكن من بذل مجهود غير شرعي 


 نحن هنا لا نتحدث عن من يبيع المناديل ويأخذ مالا لأن هذا الشخص لا يعتبر متسولا بل هو يكسب رزقه بيده فهو يبادلك المال ببضاعة ولكن علينا نحن تصحيح مفاهيمنا لمعرفة معنى التسول ، أصبح الأمر تجارة سواء تجارة بالأطفال والمكسب أو تجارة بعقول من يدفعون المال عطفا عليهم ، أغلبهم ينتشرون في إشارات المرور ويتجهون للسيارات ويطلبون المال وهم يحملون أطفالا رضع  


وصورت السينما التسول في أبهى صورها نعطي مثالا على ذلك  ألا وهو فيلم ( العفاريت ) للفنان عمرو دياب والفنانة مديحة كامل الذي صور الطفلة الصغيرة ( بلية ) التي استخدمتها المعلمة في التسول و سرقة المال من العامة و كانت تعطيها كل المال وفي مقابل ذلك لا تعطيها المعلمة أي شئ ، هناك أيضا فيلم (المتسول)  للفنان عادل إمام حيث كان معدم ولا يجد حتى ما يشبع جوعه والتقطته عصابة وعلمته مد يده للناس وأخبرته أنه يكسب قوت يومه بهذه الطريقة 


لكن كيف نواجه هذه الظاهرة التي أصبحت كالثعبان الفتاك الذي يعتصر جسد فريسته 


١- يجب على مديريات القوى العاملة في كل المحافظات أن توفر 

فرص عمل لكل الشباب حتى لا يكونوا في الشوارع ويجمعون المال من أي أحد 


٢- ضرورة القبض على المتسولين أينما كانوا وحيثما وجدوا لأنهم يمثلون خطرا على المواطنين و في نفس الوقت يضرون بالسياحة، جميعنا يضايقه منظر المتسولين وطريقة طلبهم للمساعدة فما بالك من سائح جاء إلي مصر من أجل المتعة 


٣- يجب أن يتصدر هذا الأمر في الإعلام ويصبح في المرتبة الأولى من حيث الحديث حوله وتوعية الناس 


٤- توعية الناس من وزارة الأوقاف بضرورة الإبتعاد عن التسول وأن كل ما يأتي من وراءه من مال حرام وليس حلالا لأنه لم يتعب الشخص فيه


تعليقات

المشاركات الشائعة